نيمار جونيور موهبة في التلاعب بالأندية

نيمار جونيور.. موهبة استثنائية أم لاعب يتلاعب بالأندية؟
عندما وقع النجم البرازيلي نيمار جونيور لنادي الهلال السعودي، كانت الآمال معقودة على أن يقدم إضافة قوية للفريق، خاصة مع قيمة الصفقة الضخمة التي جعلته أحد أغلى اللاعبين في الدوري السعودي. لكن ما حدث بعد ذلك أثار الكثير من الجدل، حيث ظهر نيمار في عدد محدود جدًا من المباريات، بينما قضى أغلب وقته خارج الملعب بداعي الإصابة. هذا السيناريو لم يكن جديدًا على اللاعب، فقد عُرف عنه نفس السلوك خلال فترته مع باريس سان جيرمان، مما دفع البعض إلى التشكيك في مدى جديته والتزامه مع الأندية التي توقع معه.
الغياب المستمر والإصابات المتكررة
منذ وصوله إلى الهلال، لم يشارك نيمار إلا في بضع مباريات معدودة قبل أن يُعلن عن تعرضه لإصابة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. المفارقة أن هذا المشهد تكرر كثيرًا خلال مسيرته في باريس سان جيرمان، حيث كان يغيب في فترات حساسة، لكنه كان دائمًا جاهزًا عندما يتعلق الأمر بالمباريات التي تجمعه بزميله السابق ليونيل ميسي. بعض التقارير أشارت إلى أن نيمار كان يدّعي الإصابة أحيانًا عندما يغضب من وضع الفريق أو المدرب، مما يتيح له الابتعاد عن المباريات مع الحفاظ على راتبه الضخم دون الحاجة إلى بذل مجهود كبير.
العودة إلى البرازيل.. التغيير المفاجئ
المثير في الأمر، أنه بعد عودته إلى البرازيل، بدا نيمار وكأنه لاعب مختلف تمامًا! لم يعد هناك حديث عن الإصابات أو الغيابات المفاجئة، بل ظهر بشكل أكثر التزامًا وانضباطًا، حيث يشارك في جميع المباريات، يحضر التدريبات بانتظام، بل وحتى أداؤه أصبح أكثر حماسًا وجودة مقارنة بفترته في أوروبا أو السعودية. هذا التغيير المفاجئ أثار تساؤلات حول مدى التزام نيمار مع الأندية التي لا يرتبط بها عاطفيًا، وما إذا كان يستغل اسمه الكبير للحصول على عقود ضخمة دون تقديم الأداء المتوقع منه.
نيمار.. موهبة ضائعة أم لاعب ذكي؟
لطالما كان نيمار من بين أكثر اللاعبين موهبة في العالم، لكنه في الوقت نفسه من أكثرهم إثارة للجدل بسبب سلوكياته داخل وخارج الملعب. البعض يرى أنه لاعب ذكي يعرف كيف يستفيد من مكانته النجمية للحصول على العقود الضخمة دون الحاجة إلى بذل جهد كبير. في المقابل، هناك من يعتقد أنه موهبة ضائعة، حيث كان بإمكانه أن يصبح أحد أعظم اللاعبين في التاريخ، لكن عدم التزامه حال دون ذلك.
في النهاية، يظل نيمار لاعبًا بقدرات فنية مذهلة، لكن يبقى السؤال الأهم: هل كان يتلاعب بالأندية التي وقعت معه، أم أنه ببساطة لم يجد الحافز الحقيقي إلا عندما عاد إلى بلده الأم؟
ما رأيك في سلوك نيمار؟ هل هو لاعب استثنائي أم مجرد نجم استغل الأندية لمصلحته الشخصية؟ شاركنا وجهة نظرك!